Country: Overview
Country: Overview
Country: Overview
Country: Impact and Urban Numbers
Saudi Arabia continues to advance major urban and spatial planning reforms aligned with Vision 2030, including the development of the National Urban Policy, the Spatial Planning Act, and the modernization of municipal and territorial planning systems.
Through national urban dialogue platforms, workshops, and forums, thousands of stakeholders from government, academia, the private sector, civil society, and local communities have contributed to shaping the future of sustainable urban development in the Kingdom.
The Kingdom is also advancing the review and modernization of national and regional spatial planning frameworks to support balanced territorial development, improved urban governance, infrastructure coordination, climate resilience, and enhanced quality of life across Saudi cities and regions.
National bus ridership within cities exceeded 96.8 million passengers in 2025, while the Riyadh Metro recorded more than 100 million passengers in its first nine months of operation.
Public space per capita increased from 5.2 m² in 2021 to 6.9 m² in 2024, with 74.89% of residents now having access to public spaces.
Homeownership reached 66.24% in 2025, reflecting continued progress in housing accessibility and affordability.
Country Beneficiaries
Donors and partners
UN-Habitat’s work in the Kingdom of Saudi Arabia is built on strong partnerships with national and local institutions to advance sustainable urbanization, housing, spatial planning, municipal governance, and quality of life in line with Vision 2030 and the Sustainable Development Goals.
UN-Habitat works closely with the Ministry of Municipalities and Housing (MOMAH) and other partners on initiatives related to the National Urban Policy, spatial planning reform, municipal governance, SDG localization, housing, public spaces, urban resilience, urban analytics, and capacity-building. Collaboration with the Quality of Life Program Center, the Royal Commission for AlUla, municipalities and Amanat, and other national institutions support people-centred, data-driven, and integrated approaches to sustainable urban development across the Kingdom.
Through these partnerships, UN-Habitat supports innovative, inclusive, and climate-responsive urban solutions that contribute to more sustainable, resilient, and prosperous cities and communities for all.
Donors
Contact
Highlighted Publications
Legacy content
تشهد مدن المملكة العربية السعودية توسعًا حضريًا سريعًا مع تضاعف سكان الحضر ثلاث مرات تقريبًا من 9.32 ملايين في 1980 إلى 29.8 مليون في 2014. وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يواصل هذا التحضر زيادته ليصل إلى 97.6% بحلول عام 2030، حيث ستصل الرياض (العاصمة) إلى 8.2 ملايين وستكون نسبة السعوديين فيها 75%. في ضوء معدلات النمو الحالية والتقديرات السكانية طويلة الأجل للمملكة، من المتوقع أن يصل النمو السكاني السنوي في المملكة إلى متوسط 0.87% ليصل العدد إلى ما يقرب من 31.457 مليون في 2030، منهم 4.214 مليون شخص غير سعودي. يتركز معظم السكان في الرياض العاصمة، والمدن الثانوية جدة والدمام، والمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة.
تبرز هنا الحاجة الماسة لمواجهة العوامل الخارجية السلبية والاختلالات الناتجة عن النمو الحضري، مع تعظيم فوائد التوسع الحضري لأقصى حد ممكن من خلال التنمية الإقليمية المتوازنة. مع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الحكم، تم تشكيل حكومة جديدة يتبعها مجلس جديد للشؤون الاقتصادية والتنمية الذي وافق بدوره على استراتيجية وزارة الشؤون البلدية والقروية في فبراير 2015. وضعت الاستراتيجية الجديدة في الاعتبار اتجاه التنمية المستدامة ونهج البرنامج الحضري الجديد ثلاثي المحاور. تهدف الاستراتيجية إلى تحقيق التنمية الحضرية المستدامة والمتوازنة والخدمات البلدية المتميزة في سياق من العدل والتنافس في جميع المناطق. وسوف تتطلب ممارسات التنمية الحضرية المستدامة مساحات وآليات أكبر لمشاركة الشعب اهتماماته ومشاغله. تهدف المملكة العربية السعودية إلى الوصول بمدنها إلى مستوى التحضر المستدام الذي من شأنه معالجة هذه العوامل.
سيتحقق هذا من خلال تشكيل بيئات حضرية عالية الكفاءة يمكنها تلبية تطلعات واحتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية وتوفير مستويات مرتفعة من المعيشة، بالإضافة إلى المجتمعات المتقدمة والمخطط لها التي يمكنها إشعار جميع مواطني المملكة العربية السعودية بالفخر، كما يمكنهم العمل والعيش بها والتمتع بوسائل الراحة والفرص التي تتماشى مع المعايير الدولية أو تتفوق عليها. عن طريق الاستفادة من مبادئ التحضر المستدام لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والنهج ثلاثي المحاور ومبادرة ازدهار المدينة باعتبارها نقاطًا للانطلاق، ستكون المدن السعودية مؤهلة لمعالجة التنمية الحضرية بطريقة أكثر شمولية ومتعددة الأبعاد.
ويقوم حاليًا برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والأمانة العامة لتخطيط المدن في وزارة الشؤون البلدية والقروية بتنفيذ برنامج مستقبل المدن السعودية، كما يتم تحديد أهدافه ونتائجه المقررة ومخرجاته لتتماشى بالكامل مع الرؤية الجديدة للوزارة بالإضافة إلى أهدافها التي تشمل هدف التنمية المستدامة رقم 11 وهو "تحويل المدن إلى مدن شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة".
الشركاء الرئيسيون
وزارة الشؤون البلدية والقروية
رأس صاحب السمو وزير الشؤون البلدية والقروية وفد المملكة إلى الدورة السادسة للمنتدى الحضري العالمي (WUF) المنعقد في نابولي بإيطاليا خلال سبتمبر 2012 (شوال 1433 هـ)، والذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "UN-Habitat".
خلال اللقاءات الثنائية بين معالي الوزير وسعادة وكيل الوزارة مع مسؤولي برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ضمن فعاليات المنتدى، تم اقتراح فكرة توقيع اتفاق متبادل مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لوضع استراتيجية تخطيط حديثة ورؤية معاصرة للمدن السعودية.
تم طرح الاقتراح على صاحب السمو لالتماس المساعدة من تجربة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومشاركة كل من وزير المالية ووزير الاقتصاد والتخطيط.
ونتيجة لذلك، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لتنفيذ "برنامج المدن السعودية".




