UrbanBasicServices
تتضح السياسات والتوجيهات فيما يخص الوصول العادل للخدمات الحضرية الأساسية المستدامة التي تقوم بتنفيذها السلطات المحلية والمناطقية والوطنية من خلال عمل برنامج الأمم المتحدة
للمستوطنات البشرية والدور الذي يضطلع به في خطة الاستجابة للأزمة اللبنانية. كما يقوم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بدور القائد فيما يخص المأوى بالاشتراك مع جهات أخرى في خطة الاستجابة الوطنية والمشتركة بين الوكالات. وسمح هذا الدور لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية للتحسين والتأثير بشكل مباشر على سياسات وتوجيهات الوصول العادل للخدمات الأساسية الحضرية المستدامة التي نفذتها السلطات المحلية والمناطقية والوطنية في 2015. وتم عمل هذا من خلال البرامج والشركاء التالي ذكرهم:

يضطلع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بدور القائد فيما يخص المأوى بالاشتراك مع جهات أخرى، ويلعب دوراً جوهرياً في خطة الاستجابة للأزمة اللبنانية والتي تم وضعها استجابةً للأزمة السورية التي بدأت منذ 2011. وتم صياغة خطة الاستجابة للأزمة اللبنانية من قبل هيئات الأمم المتحدة وكافة المنظمات غير الحكومية الدولية الفاعلة في لبنان (مثل منظمة أوكسفام، والمجلس النرويجي للاجئين والمجلس الدنماركي للاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمة الدولية للرؤية العالمية ووكالة التعاون التقني والإنمائي ومنظمة كير الدولية وآخرون) والحكومة. وتعمل خطة الاستجابة هذه كبرنامج تحت إشراف مكتب رئيس الوزراء وتقودها وزارة الشؤون الاجتماعية. ومن الجانب الإنساني يقود هذه الخطة مكتب المنسق المقيم التابع للأمم المتحدة. وتهدف الخطة إلى تنسيق الاستجابة المؤسسية وتتبع نهجاً قطاعياً يغطي المأوى والحماية والأمن الغذائي والمساعدة الأساسية والتعليم والصحة والمياه والأحوال المعيشية والترابط الاجتماعي.

منذ 2013، بنى برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في لبنان على خبرته في بناء قدرات البلديات تجاه السلطات المحلية الكفء والشركاء الموثوقين وأطلق مشروع "تعزيز دور اتحادات البلديات للاستجابة لاحتياجات مجتمعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة". والهدف من المشروع هو دعم عملية الإقامة لعائلات اللاجئين من خلال مشاركة فاعلة للبلديات واتحادات البلديات في تحديد وتقييم وتيسير مرافق مأوى لائقة والتي تتوافق مع معايير وأعراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وبالإضافة إلى ذلك، يدعم المشروع المجتمعات المضيفة من خلال تنفيذ مشروعات ملائمة يمكنها الاستجابة لاحتياجات فئات المجتمع وتعزيز الحصول على خدمات حضرية أساسية مع الأخذ في الاعتبار أعداد اللاجئين القائمة والمرتقبة.

من خلال المشروع أطلق برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية مكتبين فنيين إقليميين في اثنين من اتحادات البلديات في الساحل الزهراني وإقليم الخروب. وحالياً يلعب المكتبان الفنيان الإقليميان دوراً كبيراً في المساعدة والمساهمة في التخطيط المحلي وتنفيذ أنشطة مشروعات متنوعة لتيسير وتعزيز الاستجابة للأزمة السورية في القطاعات المختلفة للمأوى والبنية التحتية والخدمات. وقد ساهم برنامج الأمم المتحدة من خلال الدعم المالي والفني بالإضافة إلى التنسيق المستمر لأنشطة المشروع. وزاد هذا من قدرة السلطات المحلية ويساهم في تدفق الاستثمار في الخدمات الحضرية الأساسية.

ويعد المكتبان الفنيان الإقليميان مسؤولين عن:

  • تحسين وصول المياه لـ 20,000 فرداً في منطقة النبطية؛
  • وصول 45,000 من الأسر لمنظومات الصرف الصحي في جبل لبنان وفي الجنوب؛
  • تحسين وتنسيق 10 بلديات لديها منظومات من أجل زيادة الوصول إلى خدمات صرف صحي ذات كفاءة.