الاربعاء 30 آذار 2016، كربلاء:  أقام برنامج المستوطنات البشرية للأمم المتحدة إحتفالية تسليم موقع جديد لإيواء للنازحين في كربلاء وإطلاق مشروعين بتمويل من حكومة اليابان لدعم الاستجابة الإنسانية وأنشطة الإنعاش في العراق التي سينفذها برنامج المستوطنات البشرية للأمم المتحدة: ألا وهي "توفير المأوى مع مراعاة الفوارق بين الشرائح الاجتماعية" و "تعزيز الانتعاش العمراني في المناطق المحررة حديثاً في العراق."

أقيم الاحتفال في كربلاء، حيث تم تسليم موقع المأوى الجديد من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية من خلال التمويل السخي من حكومة اليابان الذي قدمته عام 2015.  يحتوي الموقع الجديد على وحدات المأوى الجاهزة الصنع والبنية التحتية الأساسية والمرافق العامة.  وصل الى محافظة كربلاء بتاريخ 3 آذار2016 أكثر من 67،000 نازح، ومن المتوقع أن تستوعب أكثر من 400 عائلة نازحة في هذه المرحلة، حيث يتم استضافتهم حالياً في الفنادق والحسنيات في المدينة.

وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة الوطنية والسلطات المحلية في تقديم الدعم للنازحين والعائدين، والأزمات الحادة التي سببها انخفاض أسعار النفط وكلفة الحرب ضد داعش، لازال توفير الميزانية يتطلب حشد الدعم الإنساني الكبير.

صرح سعادة السيد فوميو إيواي، سفير اليابان لدى العراق انه سعيد لدعم مشاريع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق لتحسين الظروف المعيشية للنازحين. وأكد أيضا أن حكومة اليابان ملتزمة بالانخراط مع الجهود الإنسانية وتحقيق الاستقرار في العراق، وأنها سوف تقف جنباً إلى جنب مع شعب العراق للمضي قدما في التحرر من الإرهاب.

سيتم في الأسابيع القليلة الانتهاء من أربعة مواقع إيواء أخرى ينفذها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لاستضافة أكثر من 10000 نازح في بغداد ودهوك وميسان. أعلنت السيدة ليز غراندي، نائب الممثل الخاص للأمين العام / المنسق المقيم / منسق الشؤون الإنسانية، إلى وسائل الإعلام أن الحكومة اليابانية قدمت دعماً مالياً كبيراً لمساعدة النازحين والعائدين بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة و الحكومة العراقية. وأضافت السيدة غراندي بأن توفير ملاجئ دائمة ينفذها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية هو الخيار الأكثر الافضل لحماية كرامة النازحين حتى يتم تأمين عودتهم.

أكد الدكتور عرفان علي، مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في العراق، في تصريحٍ له على أهمية هذه المبادرة الجديدة للانتعاش العمراني التي سيتم تمويلها من قبل اليابان على أساس الممارسات الجيدة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والتي تهدف إلى دعم وتمكين المجتمعات المحلية في المناطق المحررة حديثاً في العراق من خلال الصيانة الذاتية للإسكان والبنية التحتية الأساسية في المجتمعات المحلية التي تضررت من الأزمة.

أعرب السيد نصيف الخطابي، رئيس مجلس محافظة كربلاء، عن إمتنانه لحكومة اليابان وكذلك برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وجميع منظمات الأمم المتحدة الأخرى لدعم محافظة كربلاء لمعالجة التحديات التي يواجهها النازحين والمجتمعات المضيفة الذين يعانون من أزمات مالية حادة واسعة النطاق.